بأيمان مغلظة ، لئن شكوتني إلى أمير المؤمنين ، أو إلى أحد من خاصته ، وأبنائه لأجمرنّ نخلك ، ولأقتلنّ مواليك ، ولأعورنّ عيون ضيعتك ، ولأفعلنّ ، ولأصنعنّ . فالتفت إليه أبو الحسن ( عليه السلام ) فقال له : إنّ أقرب عرضي إيّاك على البارحة ، وما كنت لأعرضنّك عليه ثمّ لأشكونّك إلى غيره من خلقه . قال : فانكبّ عليه بريحة ، وضرع إليه ، واستعفاه . فقال له : قد عفوت عنك ( 1 ) . الحادي والعشرون - سروره ( عليه السلام ) في عيد الزهراء ( عليها السلام ) : 1 - الشيخ حسن الحلّيّ ( رحمه الله ) : . . . يحيى بن جريح البغداديّ قال : تنازعنا في أمر ابن الخطّاب ، فاشتبه علينا أمره ، فقصدنا جميعاً أحمد بن إسحاق القمّيّ صاحب العسكريّ ( عليه السلام ) . . . وقال : إنّي قصدت مولانا أبا الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) مع جماعة من إخوتي . . . فاستأذنّا بالدخول عليه في هذا اليوم ، وهو يوم التاسع من شهر ربيع الأوّل . وسيّدنا ( عليه السلام ) قد أوعز إلى كلّ واحد من خدمه أن يلبس ما له من الثياب الجدد ، وكان بين يديه مجمرة وهو يحرق العود بنفسه . . . ( 2 ) .
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 438
مساهمون: مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
ص٤٣٨
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 233 ، س 7 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 512 .
( 2 ) المحتضر : 44 ، س 16 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 568 .