ساعتك . . . ( 1 ) . 2 - الشيخ المفيد ( رحمه الله ) : . . . ابن النعيم بن محمّد الطاهريّ قال : مرض المتوكّل من خُراج خرج به ، فأشرف منه على الموت . . . . قال له الفتح بن خاقان : لو بعثت إلى هذا الرجل يعني أبا الحسن ( عليه السلام ) . . . . فقال : ابعثوا إليه : فمضى الرسول ورجع . فقال ( عليه السلام ) : خذوا كُسب الغنم ، فديفوه بماء الورد ، وَضِعوه على الخُراج فإنّه نافع بإذن اللّه ، . . . فأُحضر الكُسب ، وديف بماء الورد ، ووضع على الخُراج ، فانفتح وخرج ما كان فيه ، . . . ( 2 ) . الحادي عشر - تكفينه ( عليه السلام ) الميّت وإقامة العزاء عليه : 1 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : . . . قال الفضل بن شاذان : محمّد بن الحسن كان كريماً على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وأنّ أبا الحسن ( عليه السلام ) . . . أكفنه وأقام مأتمه . . . ( 3 ) . الثاني عشر - أداء دَينه ( عليه السلام ) عند المطالبة : 1 - أبو جعفر الطبريّ ( رحمه الله ) : . . . مقبل الديلميّ قال : كنت جالساً على بابنا بسرّ من رأى ومولانا أبو الحسن ( عليه السلام ) راكب لدار المتوكّل الخليفة ، فجاء فتح القلانسيّ ، وكانت له خدمة لأبي الحسن ( عليه السلام ) ، فجلس إلى جانبي
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 431
مساهمون: مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
ص٤٣١
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 314 ، س 12 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 378 .
( 2 ) الإرشاد : 329 ، س 18 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 515 .
( 3 ) رجال الكشّيّ : 588 ، رقم 1054 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 492 .