أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) يوماً فجلس يحدّث حتّى غابت الشمس ، ثمّ دعا بشمع وهو جالس يتحدّث ، فلمّا خرجت من البيت نظرت وقد غاب الشفق قبل أن يصلّي المغرب ، ثمّ دعا بالماء وتوضّأ وصلّى ( 1 ) . * جلوسه ( عليه السلام ) بين الناس وتكريمه العالم : 1 - الإمام العسكريّ ( عليه السلام ) : . . . أنّ رجلاً من فقهاء شيعته كلّم بعض النصّاب ، فأفحمه بحجّته حتّى أبان عن فضيحته ، فدخل على عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) وفي صدر مجلسه دست عظيم منصوب ، وهو قاعد خارج الدست ، وبحضرته خلق [ كثير ] من العلويّين ، وبني هاشم ، فما زال يرفعه حتّى أجلسه في ذلك الدست ، وأقبل عليه ، . . . ( 2 ) . السادس - هديّته وعطاؤه ( عليه السلام ) : * هديّته ( عليه السلام ) إلى أهل بيته وغيرهم : 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . إسحاق الجلاّب قال : اشتريت لأبي الحسن ( عليه السلام ) غنماً كثيرةً ، فدعاني فأدخلني من إصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه ، فجعلت أُفرّق تلك الغنم فيمن أمرني به ، فبعث إلى أبي جعفر وإلى والدته وغيرهما . . . ( 3 ) .
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 421
مساهمون: مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
ص٤٢١
هامش
( 1 ) الاستبصار : 1 / 264 ، ح 955 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 609 .
( 2 ) تفسير الإمام العسكريّ 7 : 351 ، ح 238 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 791 .
( 3 ) الكافي : 1 / 498 ، ح 3 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 379 .