تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

فدعا بسراج فأخذته فقرأته عليه في السراج في المسجد فإذا خطّ مستو ، ليس حرف ملتصقاً بحرف ، وإذا الخاتم مستو ليس بمقلوب . . . ( 1 ) .

( ك ) - معجزته ( عليه السلام ) في الموتى

وفيه موردان الأوّل - إحياؤه ( عليه السلام ) الموتى : ( ) 1 - ابن حمزة الطوسيّ ( رحمه الله ) : عن محمّد بن حمدان ، عن إبراهيم بن بلطون ، عن أبيه قال : كنت أحجب المتوكّل فأُهدي له خمسون غلاماً من الخزر ، فأمرني أن أتسلّمهم وأحسن إليهم . فلمّا تمّت سنةً كاملةً ، كنت واقفاً بين يديه إذ دخل عليه أبو الحسن عليّ ابن محمّد النقيّ ( عليهما السلام ) ، فلمّا أخذ مجلسه أمرني أن أخرج الغلمان من بيوتهم ، فأخرجتهم ، فلمّا بصروا بأبي الحسن ( عليه السلام ) سجدوا ( 2 ) له بأجمعهم ، فلم يتمالك المتوكّل أن قام يجرّ رجليه حتّى توارى خلف الستر ، ثمّ نهض أبو الحسن ( عليه السلام ) . فلمّا علم المتوكّل بذلك خرج إليّ وقال : ويلك يا بلطون ! ما هذا الذي فعل هؤلاء الغلمان ؟ فقلت : لا ، واللّه ما أدري !

هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 408 ، ح 14 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 381 .
( 2 ) الظاهر أنّ المراد من السجدة هي التعظيم له عليه السلام .