( و ) - استجابة دعائه ( عليه السلام )
وفيه ستّة موارد الأوّل - لأبي هاشم الجعفريّ : ( ) 1 - أبو عليّ الطبرسيّ ( رحمه الله ) : قال ابن عيّاش : وحدّثني أبو القاسم عبد اللّه ابن عبد الرحمان الصالحي من آل إسماعيل بن صالح ، وكان أهل بيته بمنزلة من السادة ، وعليهم مكاتبين لهم ، أنّ أبا هاشم الجعفريّ شكى إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) ما يلقي من الشوق إليه ، إذا انحدر من عنده إلى بغداد ، وقال له : يا سيّدي ! اُدع اللّه لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه . فقال ( عليه السلام ) : قوّاك اللّه يا أبا هاشم ! وقوّى برذونك ( 1 ) . قال : فكان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد ويسير على البرذون ، فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر سّر من رأى ، ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه ، فكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت ( 2 ) .