( ج ) - إخباره ( عليه السلام ) بالمغيبات
وفيه خمسة أمور الأوّل - إخباره ( عليه السلام ) بما في الضمائر : ( ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه قال : كان عبد اللّه بن هُليل ( 1 ) يقول بعبد اللّه ، فصار إلى العسكر ، فرجع عن ذلك فسألته عن سبب رجوعه . فقال : إنّي عرّضت لأبي الحسن ( عليه السلام ) أن أسأله عن ذلك ، فوافقني في طريق ضيّق ، فمال نحوي حتّى إذا حاذاني أقبل نحوي بشيء من فيه ، فوقع على صدري فأخذته ، فإذا هو رقّ فيه مكتوب : ما كان هنالك ولا كذلك ( 2 ) . 2 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . أبو هاشم الجعفريّ قال : كنت عند أبي الحسن ( عليه السلام ) بعد ما مضى ابنه أبو جعفر ، وإنّي لأُفكّر في نفسي أُريد أن أقول كأنّهما أعني أبا جعفر ، وأبا محمّد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى ، وإسماعيل ابني جعفر بن محمّد ( عليهم السلام ) ، وإنّ قصّتهما كقصّتهما ، إذ كان أبو محمّد ( عليه السلام ) المرجى بعد أبي جعفر ; فأقبل عليّ أبو الحسن قبل أن أنطق . فقال : نعم ، يا أبا هاشم ! بدا للّه في أبي محمّد ( عليه السلام ) بعد أبي جعفر ( عليه السلام ) . . . وهو كما حدّثتك نفسك ، . . . ( 3 ) .