تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

الثاني - النصّ عليه ورؤية إبراهيم ( عليهما السلام ) نوره في جنب العرش

: ( ) 1 - السيّد شرف الدين الإسترآباديّ ( رحمه الله ) : . . . سأل جابر بن يزيد الجعفيّ ، جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) عن تفسير هذه الآية : ( وَإِنَّ مِن شِيعَتِه لإبْراهِيمَ ) ( 1 ) . فقال ( عليه السلام ) : إنّ اللّه سبحانه لمّا خلق إبراهيم ( عليه السلام ) كشف له عن بصره ، فنظر فرأى نوراً إلى جنب العرش . فقال : إلهي ! ما هذا النور ؟ فقيل له : هذا نور محمّد صفوتي من خلقي ، ورأى نوراً إلى جنبه . فقال : إلهي ! وما هذا النور ؟ فقيل له : هذا نور علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . . . . فقال : إلهي ! وأرى تسعة أنوار قد أحدقوا بهم . قيل : يا إبراهيم ! هؤلاء الأئمّة ، من ولد عليّ وفاطمة ( عليهما السلام ) . فقال إبراهيم : إلهي ! بحقّ هؤلاء الخمسة إلاّ عرّفتني من التسعة ؟ قيل : يا إبراهيم ! أوّلهم عليّ بن الحسين وابنه محمّد ، وابنه جعفر ، وابنه موسى ، وابنه عليّ ، وابنه محمّد [ الجواد ] وابنه عليّ [ الهادي ] ( عليهم السلام ) . . . ( 2 ) . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

هامش
( 1 ) الصافّات : 37 / 83 .
( 2 ) تأويل الآيات الظاهرة : 485 ، س 8 . عنه مدينة المعاجز : 4 / 39 ، ح 1073 ، والبحار : 82 / 80 ، ح 20 ، قطعة منه ، والبرهان : 4 / 20 ، ح 2 . البحار : 36 / 151 ، ح 131 ، وإثبات الهداة : 1 / 646 ، ح 787 ، بتفاوت ، و 656 ، ح 838 ، عن كنز الفوائد ، بتفاوت .