ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها :
انه في بكرة الخميس غرة المحرم دخل إلى البلد تتامش [ 1 ] الَّذي كان قد خرج مع قيماز من بغداد وخرج أهل البلد للنظر اليه ونزل تحت التاج فقبل الأرض مرارا واذن له في الدخول إلى داره وعفى عنه وامر وكرم .
[ وبعد صلاة العصر يومئذ تقدم إلي بالجلوس تحت منظرة باب بدر واجتمع الخلق وتاب جماعة وحضر أمير المؤمنين . ثم تقدم إلي بالجلوس هناك يوم عاشوراء وكان الناس يجيئون من نصف الليل بالأضواء فما طلع الفجر ولا حد موضع قدم وغلقت الأبواب ولقينا شدة من الزحام وأمير المؤمنين حاضر ] [ 2 ] .
/ وقدم الحاج في نصف صفر وذكروا ما لقوا في طريقهم من الجوع وغلاء السعر 113 / ب وكثرة من هلك من المشاة والجمال .
وقبض على حاجب الباب أبي منصور ابن العلاء وسلم إلى أستاذ الدار وجرت همرجات [ 3 ] عظيمة قبض فيها على جماعة ومنع ابن الوزير [ بن رئيس الرؤساء ] [ 4 ] من الركوب وان يتردد إلى بابه أحد واستكتب [ 5 ] كثيرا من املاكه ثم ردد عليه كثير منها بعد
هامش
[ 1 ] في الأصل : « يتامش » .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 3 ] في الأصل : « حمرجان » .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 5 ] في ص : « واسكتت » .