رسمهم في كل رجب وكانت العادة ان لا يدخل أحد الدار بطيلسان ولا طرحة احتراما لأمير المؤمنين سوى قاضي القضاة فإنه كان يجعل طرحته طيلسانا وكنت إذا تكلمت بباب بدر اصعد المنبر فإذا جلست رفعت الطرحة فوضعتها إلى جانبي فإذا فرغ المجلس أعدتها ] [ 1 ] وفي يوم الجمعة تاسع رجب : استدعانا صاحب المخزن للمناظرة فحضر فقهاء بغداد ولم يتخلف الا النادر ودل أبو الخير القزويني في مسألة زكاة الحلي واعترضت عليه ثم جرينا على العادة في الجلوس [ بباب بدر ليلة الجمعة ] [ 2 ] فأسبوع لي وأسبوع للقزويني وكان الزحام عندي أكثر [ وبعث اليّ بعض الأمراء من أقارب أمير المؤمنين فقال والله ما احضر أنا ولا أمير المؤمنين غير مجلسك وانما تلمحنا مجلس غيرك يوما وبعض يوم آخر ] . [ 3 ] وفي [ يوم الجمعة ] [ 4 ] رابع عشر شعبان : حملت اليّ طريفة قد بعثت إلى أمير المؤمنين من قرية قريبة من بغداد [ يقال لها الوقت ] [ 5 ] وهي بقرتان قد ولدتا برأسين ورقبتين وأربع أيدي وبطن واحد وفرج ذكر وفرج أنثى الا ان لكل واحدة رجلا وقيل إن هذه ولدت حية ثم ماتت .
وفي رمضان : كتب على حائط المدرسة التي وقفتها الجهة وسلمتها إلي بخط القطاع في الآجر « وقفت هذه المدرسة الميمونة الجهة المعظمة الشريفة الرحيمة بدار الرواشني في أيام سيدنا ومولانا الامام المستضيء بأمر الله أمير المؤمنين على أصحاب الإمام أحمد بن حنبل وفوضت التدريس بها إلى ناصر السنة أبي الفرج [ 6 ] ابن
هامش
[ 1 ] العبارة في الأصل كما يلي : « وقاضي القضاة وخرجوا [ 109 / أ ] وخرجت معهم وفرق على الجماعة مال وكان هذا رسمهم كل رجب ، وكان لا يدخل أحد الدار بطيلسان ولا طرحة سوى قاضي القضاة ، فإنه كان يجعل طرحته طيلسانا » .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 5 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 6 ] في ص : « أبي الفتح » .