81 / أوفي رجب : نقص اليزدي عن مشاهرته التي كانت / بسبب التدريس بجامع السلطان وكان مبلغها عشرة دنانير فكتب أقوام يقولون نحن نقنع بثلاثة فقيل لهم هو أحق بهذا فقنع بذلك ودرس ورضي بذلك القدر .
وتوفي الوزير فقبض على ولديه وأخذ حاجبه ابن تركان فحبس في دار أستاذ الدار وقدم رجل مغربي فنصب جذعا طويلا ووقف على رأسه يعالج فحاكاه صبي عجان وطاف [ 1 ] العجان البلاد فقدم وقد اكتسب الأموال والجواري [ 2 ] والخدم فنصب جذعين طويلين شد أحدهما إلى الآخر وصعد ورقص على كرة معه بحبال وحمل جرة ماء على رأسه ولبس سراويله هنا ورمى نفسه واستقبلها بحبل مشدود فحصل له مبلغ .
وفي ذي القعدة : وقع الحريق في السوق الجديد من درب فراشة إلى مشرعة الصباغين من الجانبين فذهب في ساعة حتى لم يبق للخشب الَّذي في الحيطان أثر .
وفي ذي الحجة : وقع حريق في الحضائر والدور التي تليها وتفاقم الأمر . ورخص السكر في هذه السنة والنبات فكان ينادى على السكر قيراط وحبة رطل وعلى النبات نصف رطل بقيراط وحبة وحبة وهذا شيء لم يعهد .
ذكر من توفي في هذه من الأكابر
81 / ب
4253 - / عمر بن بهليقا الطحان
[ 3 ] .
عمر جامع العقبة بالجانب الغربي ، وكان مسجدا لطيفا فاشترى ما حوله وأوسعه وسمت همته حتى استأذن ان يجعله جامعا فأذن له ، إلا أن أكثر المواضع التي اشتراها كانت تربا فيها موتى فأخرجوا وبيعت ، وكان المسجد الأول ، مما يلي الباب والمنارة .
وتوفي في يوم الاثنين ثامن عشر ذي القعدة من هذه السنة ، ودفن على باب
هامش
[ 1 ] في ص : « وسافر » .
[ 2 ] في الأصل : « الجوائزي » .
[ 3 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 249 ) .