تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
150 / ب / وقفا نسأل رسما عافيا أين من كان به قدما أقاما
وله في أخرى :
هذه الخيف وهاتيك منى فترفق أيها الحادي بنا واحبس الركب علينا ساعة نندب الربع ونبكي الدمنا فلذا الموقف أعددنا الأسى ولذا الدمن دموعي تقتنا [ 1 ] زمنا كانوا وكنا جيرة يا أعاد الله ذاك الزمنا بيننا يوم أثيلات النقا كان عن غير تراض بيننا
ومن رسائله أنه كتب إلى أبي الحسن ابن التلميذ كتابا يقول فيه : أطال الله بقاء سيدنا طول اشتياقي إليه ، وأدام تمكينه دوام ثنائي عليه ، وحرس نعمته حراسة ضميره للأسرار ، وكبت أعداءه كبت صبري يوم تناءت به الدار عن سلامة انتقلت بعده من جسمي إلى ودي وعافية ، كان يوم بينه بها آخر عهدي ، وأنا أحمد الله العلي على ما يسوء ويسر ، وأديم الصلاة على رسوله وآله المحجلين الغر ، وبعد : فاني أذكر عهد التزاور ذكر الهائم الولوع ، وأحن إلى عصر التجاور حنين الهائم إلى الشروع [ 2 ] :
وإني وحقك منذ ارتحلت نهاري حنين وليلي أنين وما كنت أعرف قبل امرأ بجسم مقيم وقلب يبين وكيف السلو إلى سلوتي [ 3 ] وحزني وفي وصبري خؤون
151 / أوعجيب أن لا أكون [ 4 ] كذلك ، وقد أخذت حسن الوفاء عنه ، واكتسبت / خلوص الصفاء منه ، وطريف أن لا أهيم به شغفا ، وأجرى [ 5 ] على مفارقته أسفا ، وقد فتنتني منه دماثة تلك [ الأخلاق ] [ 6 ] والشمائل التي شغلني كلفي بها عن كل شاغل ، فما لي دأب
هامش
[ 1 ] في ص : « ولذا الدم دموعي » . وفي الأصل : « ولذا الد اليوم دموعي » . [ 2 ] في الأصل : « التجاوز حنين الحايم » . [ 3 ] في الأصل : « وكيف السبيل إلى سلوتي » . [ 4 ] في ص : « وعجبت أن لا أكون » . [ 5 ] في ص : « أن لا أهيم به ضعفا وأجرى » . [ 6 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 340 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا