پرش به محتوای اصلی

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحه 11

پدیدآورندگان:

ص۱۱
على سؤال أمير المؤمنين أن يأذن لي في الحج ، وأنت شفيعي إليه وأسألك أن تحفظني في مغيبي كما تحفظني في مشهدي ، وأخذت عليه الأيمان أن يتوفر على مصالحها ، فلما استوثقت منه استنهضته ، فدخل على الخليفة فرآه مسجى فأجهش بالبكاء ، وأحضروا ولي العهد المستظهر فعرّفوه الحال وعزوه عن المصيبة ، وهنئوه بالخلافة ، وبايعوه . فقد بان بما ذكرنا أنه من حوادث هذه السنة موت المقتدي وخلافة المستظهر . قال شيخنا أبو الفضل بن ناصر : كانت ببغداد زلزلة في محرم سنة سبع وثمانين بين العشائين ، فحدث بعدها موت المقتدي ، وخروج تتش وقتله ، ومجئ بركيارق إلى بغداد [ 1 ] ، وغير ذلك من الفتن والحروب وغلاء السعر .
پاورقی
[ 1 ] في ت ، ص : « ومجئ ابن أبق إلى بغداد » .