على الأبواب العزيزة ، وخرج العسكر لمقاومته ، فبعث يعتذر [ ويقول : أنا الخادم ] [ 1 ] وكان عميد الملك قد طالب [ 2 ] الجهة الخليفية بجواهر كانت للسلطان معها [ 3 ] وذكر زيادة قيمتها وحاجته إلى صرفها [ إلى الغلمان ] [ 4 ] فأنكرت ذلك ، فاعترض نواحيها كذلك وأقطاعها ثم استظهر عليها . [ 5 ]
[ زلزلة بأرض واسط ووباء بمصر ]
[ وفي ذي الحجة [ 6 ] : كانت زلزلة بأرض واسط لبثت طويلا .
وفي هذه السنة : وقع موتان بالجدري والفجأة ، ونقض في هذا الوقت الدور الباقية بمشرعة الزوايا ، والفرضة ، ومن بقايا المسنيات ، والدور الشاطية ، وغيرها شيء كبير ، وأخذت أخشاب الدور ، وحملت الأنقاض إلى دار الخليفة ، فكانت عدة الدور ذوات المسنيات في الماء في سنة سبع وأربعين وأربعمائة عند دخول طغرلبك إلى بغداد مائة ونيّفا وسبعين دارا .
ووقع الوباء بمصر وكان يخرج منها في اليوم الواحد نحو ألف جنازة ، وقبض على أبي الفرج المغربي وزير مصر ، ونظر أبو الفرج عبد الله بن محمد البابلي مدة ثم عزل .
وفيها دخل صاحب اليمن مكة فأحسن السيرة ، وجلب إليها الأقوات ، وفعل الجميل .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
3379 - الحسن [ 7 ] بن علي بن علي بن حزام [ 8 ] ، أبو نصر الجذامي
[ 9 ] .
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 2 ] « قد طالب » سقطت من ت ، ص .
[ 3 ] في الأصل : « عندها » .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 5 ] في الأصل : « ثم استظهر هراة » .
[ 6 ] من أول : « وفي ذي الحجة . . . » حتى « . . . وولي ابن عمه الحسن بن موسى » في ترجمة محمد بن ميكائيل بن سلجوق ، وهو ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 7 ] في ت : « زهير بن الحسن . . . » .
[ 8 ] في ت : « بن خدام » .
[ 9 ] الجذامي : بضم الجيم وفتح الذال المعجمة . هذه النسبة إلى جذام ، ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام . ( الأنساب 3 / 209 ) .