ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة
[ كبس العيارين دار بلوربك التركي ]
فمن الحوادث [ 1 ] فيها :
ان العيارين كبسوا في المحرم دار بلوربك التركي بباب خراسان وأخذوا ما فيها .
ورد أبو محمد النسوي إلى باب البصرة لكشف العملة فأخذ هاشميا فقتله ، فثار أهل الموضع ورفعوا المصاحف على القصب ، ومضوا إلى دار الخلافة ، وجرى خطب طويل .
وكانت قنطرة الشوك قد سقطت على نهر عيسى فبقيت مدة ، فأمر الملك بعمارتها فتكامل عمارتها في المحرم ، وكان أبو الحسين بن القدوري يشارف الإنفاق عليها .
وفي صفر : تقدم الخليفة بترك التعامل بالدنانير المغربية وأمر الشهود أن لا يشهدوا في كتاب ابتياع ولا إجازة ولا مداينة يذكر فيها هذا الصنف ، فعدل الناس إلى القادرية والنيسابورية والقاشانية .
[ دخول العيارون البلد في مائة رجل من الأكراد ]
وفي ليلة الثلاثاء ثاني ربيع الآخر : دخل العيارون البلد في مائة رجل من الأكراد والأعراب والسواد فاحرقوا دار ابن النسوي ، وفتحوا خانا ، وأخذوا ما فيه ، وخرجوا إلى الطريق والكارات على رؤسهم [ 2 ] .
[ نقل أبو القاسم بن ماكولا وتسليمه إلى المرتضى ]
وفي ربيع الآخر نقل أبو القاسم بن ماكولا الوزير بعد أن قبض عليه وسلم إلى المرتضى
هامش
[ 1 ] بياض في ت .
[ 2 ] في ل ، ص : « وخرجوا والكارات على رؤسهم » .