ثم دخلت سنة ثمان عشرة وأربعمائة
فمن الحوادث [ 1 ] فيها :
أنه في آخر نهار الخميس العاشر من ربيع الآخر [ 2 ] جاء برد كبار بنواحي قطربُّل والنعمانية والنيل ، وأثر في غلات هذه النواحي ، / وقتل كثيرا من الوحش والغنم ، وقيل : انه كان في البردة منه ما وزنه رطلان وأكثر .
وجاء في ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من هذا الشهر في مدينة السلام برد كبير ، كقدر البيض وأكبر ] [ 3 ] بعد مطر متصل .
وورد الكتاب من واسط بأنه سقط من البرد ما كان وزن الواحدة منه أرطالا فهلكت الغلات ولم يصح منها إلا الأقل .
وفي ربيع الآخر : قصد الأصفهلارية [ 4 ] والغلمان دار الخليفة ، وراسلوه بأنك أنت مالك الأمور ، وقد كنا عند وفاة الملك مشرف الدولة اخترنا جلال الدولة تقديرا منا أنه ينظر في أمورنا ، فأغفلنا فعدلنا إلى أبي كاليجار ظنا منه أنه يحقق ما يعدنا به ، فكنا على أقبح من الحالة الأولى ولا بد لنا من تدبير أمورنا ، فخرج الجواب بأنكم أبناء
هامش
[ 1 ] بياض في ت .
[ 2 ] في الأصل : « من ربيع الأول » .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[ 4 ] في ص ، ل : « الاصفهسلارية » .