ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة
[ جمع الوزير المغربي الأتراك والمولدين لمشرف الدولة ]
فمن الحوادث فيها [ 1 ] :
أن الوزير المغربي جمع الأتراك والمولدين ليحلفوا لمشرف الدولة ، وكلف مشرف الدولة المرتضى ونظام الحضرتين أبا الحسن الزينبي وقاضي القضاة ، وأبا الحسن بن أبي الشوارب ، وجماعة من الشهود الحضور ، فأحلفت طائفة من القوم فظن الخليفة أن التحالف لنية مدخولة في حقه ، فبعث من دار الخليفة من منع الباقين بأن يحلفوا ، وأنكر على المرتضى والزينبي وقاضي القضاة حضورهم بلا إذن ، واستدعوا إلى دار الخلافة ، وسرح الطيار ، وأظهر عزم الخليفة على الركوب وتأدى ذلك إلى مشرف الدولة ، وانزعج منه ، ولم يعرف السبب فيه فبحث عن ذلك إذا به أنه اتصل بالخليفة أن هذا التحالف عليه ، فترددت الرسائل باستحالة ذلك ، وانتهى الأمر إلى أن حلف مشرف الدولة على الطاعة والمخالصة للخليفة ، وكان وقوع اليمين في يوم الخميس الحادي عشر من صفر وتولى أخذها [ 2 ] واستيفاءها القاضي أبو جعفر السمناني ، ثم حلف الخليفة لمشرف الدولة .
[ عقد لمشرف الدولة على بنت علاء الدولة أبي جعفر بن كاكويه ]
وفي رجب : وقع العقد لمشرف الدولة على بنت علاء الدولة أبي جعفر بن كاكويه ، وكان الصداق خمسين ألف دينار .
هامش
[ 1 ] بياض في ت .
[ 2 ] في الأصل : « واستولى » .