ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
[ انقضاض كوكب كبير ]
فمن الحوادث فيها [ 1 ] :
انه انقض في يوم الأحد لعشر بقين من ربيع الأول / كوكب كبير ضحوة النهار .
وفي يوم الخميس للنصف من جمادى الأولى خلع على الشريف أبي الحسن محمد بن علي بن الحسن الزينبي ، ولقب نقيب النقباء ، وقد كانت جرت عادة الشيعة في الكرخ وباب الطاق بنصب القباب وتعليق الثياب وإظهار الزينة في يوم الغدير ، وإشعال النيران في ليلته [ 2 ] ، ونحر جمل في صبيحته ، فأرادت الطائفة الأخرى من أهل السنة أن تعمل [ 3 ] في مقابلة هذا شيئا فادعت أن اليوم الثامن من يوم الغدير كان اليوم الَّذي حصل فيه النبي صلى الله عليه وسلَّم في الغار وأبو بكر معه ، فعملت فيه مثل ما عملت الشيعة في يوم الغدير ، وجعلت بإزاء يوم عاشوراء يوما بعده بثمانية أيام نسبته إلى مقتل مصعب بن الزبير ، وزارت قبره بمسكن كما يزار قبر الحسين عليه السلام ، وكان ابتداء ما عمل يوم الغار يوم الجمعة [ 4 ] لأربع بقين من ذي الحجة . ؟
[ برد شديد مع غيم مطبق وريح ]
وفي هذه السنة [ 5 ] : وافى برد شديد مع غيم مطبق وريح معزق [ 6 ] متصلة ، فهلك
هامش
[ 1 ] بياض في ت . .
[ 2 ] في ص ، ل ، والمطبوعة ، ت : « وإشعال النار في ليلته » .
[ 3 ] في ص ، ل ، والمطبوعة ، ت : « الطائفة الأخرى أن تعمل » .
[ 4 ] « يوم الجمعة » : ساقطة من ص .
[ 5 ] بياض في ت .
[ 6 ] معزق : شديدة .