ثم دخلت سنة ست وأربعمائة
[ وقوع فتنة بين العوام ]
فمن الحوادث فيها [ 1 ] :
أنه وقع في يوم الثلاثاء غرة المحرم فتنة بين العوام كان سببها أن أهل الكرخ جازوا بباب الشعير فتولع بهم أهله فاقتتلوا / وتعدى القتال إلى القلائين ، فأنفذ فخر الملك الشريف المرتضى وغيره ، فأنكروا على أهل الكرخ ما يجري من سفهائهم ، واستقر الأمر على كفهم ، وشرط عليهم أن لا يعلقوا في عاشوراء مسوحا ولا يقيموا نوحا .
[ وقوع الوباء في البصرة ]
وفي هذا الشهر [ 2 ] : ورد الخبر بوقوع الوباء في البصرة حتى عجز الحفارون [ 3 ] عن حفر القبور ، وأنه أظلت البلد سحابة في حزيران فأمطرت مطرا كثيرا .
[ تقليد الشريف المرتضى الحج والمظالم ونقابة الطالبيين ]
وفي يوم السبت الثالث من صفر قلد الشريف المرتضى أبو القاسم الموسوي الحج والمظالم ونقابة نقباء الطالبيين [ 4 ] ، وجميع ما كان لأخيه [ 5 ] الرضي ، وجمع الناس لقراءة عهده في الدار الملكية وحضر فخر الملك [ 6 ] والأشراف والقضاة والفقهاء وكان
هامش
[ 1 ] بياض في ت .
[ 2 ] بياض في ت .
[ 3 ] في الأصل : « حتى عجز الحفارين » .
[ 4 ] في الأصل : « ونقابة نقباء الأشراف الطالبين » .
[ 5 ] في ص ، ل : « ما كان : لي أخيه » .
[ 6 ] في الأصل : « عز الملك » .