تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها :

[ جرت حرب بين أحمد بن عمر بن يحيى العلويّ والمصريين ]

وأنه ورد الخبر بحرب جرت بين أبي عبد الله أحمد بن عمر بن يحيى العلويّ وبين المصريين بمكة ، وكانت على المصريين ، وقتل أمير مكة ، وتم الحج في هذه السنة على طمأنينة ، وأقام أهل مصر الخطبة للمصري وقت الظهر يوم عرفة ، وأقام العلويّ الخطبة بعد الظهر لركن الدولة ومعز الدولة ، ورفع إلى أبي محمد الحسين بن محمد المهلبي أن رجلا يعرف بالبصري مات بمدينة السلام ، وكان إماما العزاقرية ، وهو صاحب أبي جعفر محمد بن علي المعروف : بابن أبي العزاقر [ 1 ] ، وكان يدّعي حلول روح أبي جعفر بن أبي العزاقر فيه ، وأنه قد خلف مالا جزيلا [ 2 ] ، وأن له أصحابا وثقات يعتقدون فيه الربوبية ، وأن أرواح الأنبياء والصديقين حلَّت فيهم ، فتقدم بالختم على منزله والقبض على هذه الطائفة ، وكان في الطائفة شاب يعرف : بابن هرثمة يدعي له أن روح علي بن أبي طالب / حلَّت فيه ، وامرأة [ 3 ] يقال لها : فاطمة ، تدّعي [ 4 ] أن روح فاطمة عليها السلام حلت فيها ، وأخرى يقال [ 5 ] لها فاطمة الصغرى [ 6 ] [ تدعي أن روح
هامش
[ 1 ] في الأصل : « العراقي » . [ 2 ] في الأصل : « مالا جليلا » . [ 3 ] في الأصل : « امرأ » . [ 4 ] في الأصل : « يدعي » . [ 5 ] في الأصل : « وأخرى اسمها يقال . . . » . [ 6 ] « الصغرى » سقطت من ت ، ص ، ل .