والعتيقي ، والتنوخي ، والجوهري ، وكان ثقة أمينا ، وتوفي في جمادى الأولى من هذه السنة .
2809 - عبد العزيز بن عبد الله بن محمد ، أبو القاسم الداركي الفقيه الشافعيّ
[ 1 ] :
نزل نيسابور عدة سنين ودرس الفقه ، ثم صار [ 2 ] إلى بغداد فسكنها إلى حين موته ، وحدّث بها ، وكان أمينا ، وانتهت رياسة أصحاب الشافعيّ إليه ، وكان يدرس في مسجد دعلج بدرب أبي خلف من قطيعة الربيع ، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر ، روى عنه الأزهري / ، والخلال ، والأزجي ، والعتيقي ، والتنوخي ، وكان ثقة .
أخبرنا القزاز ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا أبو الطيب الطبري قال : سمعت أبا حامد الأسفراييني يقول : ما رأيت أفقه من الداركي .
أخبرنا القزاز ، أخبرنا : الخطيب قال : سمعت عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني يقول : كان عبد العزيز الداركي إذا جاءته مسألة تفكر طويلا ثم أفتى فيها ، فربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعيّ ، وأبي حنيفة ، فيقال له في ذلك ، فيقول :
ويحكم حدث فلان عن فلان عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بكذا وكذا ، والأخذ بالحديث عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أولى من الأخذ بقول الشافعيّ وأبي حنيفة إذا خالفاه ، توفي الداركي في [ شوال ] [ 3 ] هذه السنة عن نيف وسبعين سنة ، ودفن بمقبرة الشونيزي .
2810 - عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى ، أبو حفص الناقد المعروف بابن الزيات
[ 4 ] :
ولد سنة ست وثمانين ومائتين ، سمع جعفر الفريابي ، وخلقا كثيرا ، وروى عنه البرقاني ، والأزهري ، والجوهري ، وكان ثقة صدوقا [ متكثرا ] [ 5 ] متقنا ، توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة ودفن بالشونيزية .
هامش
[ 1 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 11 / 304 ، تاريخ بغداد 10 / 463 ) .
[ 2 ] في الأصل : « سار » .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 4 ] في ل ، ص ، ت : « المعروف بالزيات » . انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 11 / 260 ) .
[ 5 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .