ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين ومائتين
فمن الحوادث فيها :
أن العامة تجمعوا في ربيع الآخر فهدموا ما كان بني من البيعة التي ذكرنا خرابهم إياها في السنة الخالية ، وانتهبوا مالا عظيما منها ، لأنهم أنكروا عليهم ركوب الدواب .
وورد الخبر في جمادى الآخرة [ 1 ] أن مصر زلزلت زلازل أخرجت الدور ومسجد الجامع ، وأنه أحصي بها في يوم واحد ألف جنازة .
وفيها : تحركت الزنج بواسط ، وكان رؤساؤهم في حبس [ 2 ] ابن طاهر ، فقتل رؤساءهم وصلبوا .
وفيها : قدم المعتمد بغداد لخمس بقين من شوال ، فنزل الزعفرانية ، ومحمد بن عبد الله بن طاهر بين يديه بالحربة .
وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد الهاشمي .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
1777 - أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشيدين المصري ، يكنى : أبا جعفر [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] في ك : « جمادى الأولى » .
[ 2 ] في الأصل : « جيش ابن طاهر » .
[ 3 ] في الأصل : « بن رشد بن المهدي » وفي ك : « المهري » انظر ترجمته في : الجرح والتعديل 2 / 75 والميزان 1 / 133 . ولسان الميزان 1 / 257 .