ثم دخلت سنة خمس وستين ومائتين
فمن الحوادث فيها :
أن الزنج جاؤوا في ثلاثين سميرية إلى جبل ، فأخذوا منها أربع سفن فيها طعام ، ثم انصرفوا ، ثم دخلوا النعمانية فأحرقوا سوقها ، وأكثر منازل أهلها ، وسبوا ، وصاروا إلى جرجرايا ، فدخل أهل السواد بغداد .
وفيها : ولي أبو أحمد عمرو بن الليث خراسان ، وفارس ، وأصبهان ، وسجستان ، وكرمان ، والسند ، وأشهد له بذلك ، ووجّه كتابه إليه بتوليته مع الخلع [ 1 ] .
وحج بالناس في هذه السنة : هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى الهاشمي .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
1708 - إبراهيم بن هانئ ، أبو إسحاق النيسابورىّ [ 2 ]
رحل في طلب العلم إلى الشام و [ 3 ] [ بغداد ] ، ومصر ، ومكة ، واستوطن بغداد ، وحدّث عن قبيصة وخلق كثير . وروى عنه : عبد الله بن أحمد ، والبغوي ، وابن صاعد ،
هامش
[ 1 ] في ك : « مع الحلف » . في الأصل : « والخلع » .
[ 2 ] تاريخ بغداد 6 / 204 - 206 .
[ 3 ] « الشام » ساقطة من ك . وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .