ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائتين
فمن الحوادث فيها :
أن عبيد الله بن يحيى بن خاقان هلك ، فاستوزر من الغد الحسين بن مخلد ، فقدم موسى بن بغا ، فهرب الحسين بن مخلد إلى بغداد ، واستوزر مكانه سليمان بن وهب لست خلون من ذي الحجة .
وحج بالناس في هذه السنة : الفضل الَّذي حج بهم في التي قبلها [ 1 ] .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
1689 - أحمد بن عبد الله بن سالم ، أبو طاهر الحيريّ [ 2 ] .
كان مقبولا عند القضاة ، وتوفي بالحيرة [ 3 ] في صفر هذه السنة .
1690 - الحسن بن سعيد بن عبد الله ، أبو محمد الفارسيّ البزار ، ويعرف بابن البستنبان [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] في الأصل : « الَّذي فيما قبلها » .
[ 2 ] في الأصل ، ت : « بن طاهر الحيريّ » .
والحيريّ : هذه النسبة إلى الحيرة وهي بالعراق عند الكوفة ، وبخراسان بنيسابور .
[ 3 ] في الأصل : « بالجيزة » .
[ 4 ] في ك : « البستبان » .
وفي الأصل : « المستنبان » . وفي ت : « النسبتان » .
والبستنبان : بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة ، وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وسكون النون وفتح الباء الموحدة ، وفي آخرها النون بعد الألف . هذه الكلمة إنما يقال بوستان بان ، يغنى :
الَّذي يحفظ البستان والكرم ( الأنساب 2 / 206 ) .
انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 7 / 324 .