أصحابه : ابن كم كنت إذ رددت عليه ؟ قال : ابن إحدى عشرة سنة ، فلما طعنت في ست عشرة حفظت كتب ابن المبارك ، ووكيع ، ثم خرجت مع أمي [ 1 ] وأخي [ أحمد ] [ 2 ] إلى مكة ، فلما حججت رجع أخي ، وتخلفت بها في طلب الحديث ، فلما طعنت في ثمانية عشرة سنة جعلت أصنّف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم ، وصنّفت كتاب « التاريخ » [ 3 ] ذاك عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلَّم في الليالي المقمرة ، وقلّ اسم في « التاريخ » إلا وله عندي قصة [ 4 ] ، إلا أني كرهت تطويل الكتاب [ 5 ] .
وفي رواية ابن البخاري : كتب تراجم جامعة بين قبر رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ومنبره [ 6 ] ، وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين . وقال : كتبت عن ألف شيخ . قال : وأخرجت هذا الكتاب من زهاء ستمائة ألف حديث [ 7 ] ، وما وضعت [ في كتاب الصحيح ] حديثا إلا اغتسلت [ قبل ذلك ] [ 8 ] وصليت ركعتين [ 9 ] .
قال الفربري : سمع هذا الكتاب تسعون ألف رجل ما بقي أحد يرويه غيري [ 10 ] .
أخبرنا عبد الرحمن القزاز [ قال : ] أخبرنا الخطيب أحمد [ بن علي بن ثابت ] قال :
حدّثني أبو عبد الله محمد بن علي الصوري ، أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني [ قال : ] حدّثنا أحمد بن محمد بن آدم [ قال : ] [ 11 ] حدّثنا محمد بن يوسف قال : كنت عند
هامش
[ 1 ] في ت : « مع أبي » .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .
[ 3 ] في الأصل : « عند ذاك » .
[ 4 ] في الأصل : « قضية » .
[ 5 ] تاريخ بغداد 2 / 6 ، 7 .
[ 6 ] في ت : « وخبره » .
[ 7 ] « حديث » ساقطة من ت .
[ 8 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .
[ 9 ] تاريخ بغداد 2 / 8 ، 9 .
[ 10 ] تاريخ بغداد 2 / 9 .
[ 11 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .