وأمر بصرف من كان المأمون أسكن ذلك من الناس إلى بلادهم [ 1 ] .
وفيها : دخل جماعة من أهل همذان ، وأصبهان ، وماسبذان ، ومهرجانقذق في دين الخرّميّة ، وتجمعوا فعسكروا في عمل همذان ، فوجّه المعتصم إليهم عسكرا ، وكان آخر عسكر وجّهه إليهم مع إسحاق بن إبراهيم بن مصعب ، وعقد له على الجبال [ 2 ] في شوال فشخص إليهم في ذي القعدة ، وقرئ [ 3 ] كتابه بالفتح يوم التّروية ، وقتل [ 4 ] في عمل همذان ستين ألفا وهرب باقيهم إلى بلاد الروم [ 5 ] .
وحجّ بالناس في هذه السنة : صالح بن العباس بن محمد ، وضحى أهل مكة يوم الجمعة ، وأهل بغداد يوم السبت [ 6 ] .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
1234 - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم ، أبو إسحاق المعروف بابن علية [ 7 ] .
15 / ب كان أحد المتكلمين القائلين [ 8 ] بخلق القرآن .
أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر [ أحمد بن علي ] بن ثابت [ قال : أخبرنا عمر بن إبراهيم ، ومحمد بن عبد الملك قالا : أخبرنا عياش بن الحسن ، حدثنا الزعفرانيّ قال : أخبرني زكريا بن يحيى قال : أخبرني شباب بن درست قال :
سمعت ] [ 9 ] يعقوب بن سفيان الفارسيّ يقول : خرج إبراهيم بن إسماعيل بن علية ليلة من مسجد مصر وقد صلى العتمة وهو في زقاق القناديل ومعه رجل ، فقال له الرجل : إني
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري 8 / 667 .
[ 2 ] في ت : « وعقد له لواء في شوال » .
[ 3 ] في ت : « وترى » .
[ 4 ] في ت : « وقتله » .
[ 5 ] تاريخ الطبري 8 / 667 ، 668 .
[ 6 ] تاريخ الطبري 8 / 668 .
[ 7 ] انظر ترجمته في : تاريخ بغداد 6 / 20 - 23 .
[ 8 ] « القائلين » ساقطة من ت .
[ 9 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ومكانه : « أخبرنا أبو بكر بن ثابت باسناده عن يعقوب . . . » .