تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
هم قتلوه كي يكونوا مكانه كما غدرت يوما بكسرى مرازبه
فوثب مغضبا ، فقالت زبيدة : يا أمير المؤمنين [ 1 ] ، حرمني الله أجره إن كنت علمتها أو دسست إليها فصدقها وعجب من ذلك . وفي هذه السنة : أمر المأمون بمقاسمة أهل السواد على الخمس ، وكانوا يقاسمون على النصف [ 2 ] . وفيها : ولى المأمون أبا عيسى بن الرشيد البصرة ، وولى عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب الحرمين ، وهو الَّذي حجّ بالناس في هذه السنة [ 3 ] .

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

1119 - أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، أبو عمر العامري

[ 4 ] . ولد سنة أربعين ومائة ، وكان أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها . توفي في شعبان هذه السنة . قال محمد بن عاصم المغافري / : رأيت في المنام قائلا يقول : يا محمد ، فأجبته ، فقال :
ذهب الذين يقال عند فراقهم ليت البلاد بأهلها تتصدع
وكان أشهب مريضا ، فقلت : ما أخوفني أن يموت أشهب . فمات من مرضه ذلك .
هامش
[ 1 ] « يا أمير المؤمنين » ساقطة من ت . [ 2 ] انظر : تاريخ الطبري 8 / 576 . [ 3 ] انظر : تاريخ الطبري 8 / 576 . [ 4 ] انظر ترجمته في : تقريب التهذيب 1 / 80 .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 131 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا