في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة فأحدث هذه القبة ، وكان قد وضع أساس مسجد بين يدي ضريح أبي حنيفة ، فهدم شرف الملك أبنية ذلك وما يحيط بالقبر وحفروا أساسات وكانوا يطلبون الأرض الصلبة فأخرجوا أربعمائة صن من عظام الموتى .
قال ابن عقيل : فقلت : ما يدريكم لعله قد خرجت عظامه في هذه العظام ، وبقيت القبة فارغة من مقصود [ 1 ] بانيها .
وأنبأنا علي بن عبيد الله ، عن أبي الحسين المهتدي قال : لا يصح أن قبر أبو حنيفة في هذا الموضع الَّذي بنوا عليه القبة ، كان الحاج يردون فيطوفون حول المقبرة يزورون أبا حنيفة لا يعينون موضعا .
هامش
[ 1 ] في الأصل : « مقود » والتصحيح من ت .