ثم دخلت سنة خمس ومائة
فمن الحوادث فيها غزوة الجراح بن عبد الله اللَّان حتى جاز إلى مدائن وحصن وراء بلنجر وأصاب غنائم كثيرة .
وغزوة سعيد بن عبد الملك أرض الروم ، فبعث سرية في نحو من ألف مقاتل فأصيبوا جميعا .
وغزوة مسلم بن سعيد الترك ، فلم يفتح شيئا .
وغزوة مسلم أفشين [ 1 ] ، فصالح ملكها على ستة آلاف رأس ، ودفع إليه القلعة .
وفيها : توفي يزيد بن عبد الملك وولي هشام .
هامش
[ 1 ] في الطبري : « وغزوة مسلم مدينة من مدائن السغد أفشينة » .