ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة
فمن الحوادث فيها غزوة معاوية وسليمان ابني هشام بن عبد الملك الروم .
وفيها : وجه بكير بن ماهان عمار بن يزيد إلى خراسان واليا على شيعة بني العباس [ 1 ] وغيّر اسمه وتسمى بخداش ، ودعا إلى محمد بن علي [ بن عبد الله بن عباس ] [ 2 ] فتسارع الناس إليه وسمعوا وأطاعوا ، ثم غيّر ما دعاهم إليه وكذب [ 3 ] وأظهر دين الخرّميّة [ 4 ] ، ورخص لبعضهم في نساء بعض وأخبرهم أن ذلك عن أمر محمد بن علي ، فبلغ خبره إلى أسد بن عبد الله ، فوضع عليه العيون حتى ظفر به ، فأمر به فقطعت يده ، وقلع لسانه ، وسملت عينه وقتله وصلبه بآمل .
وفيها : اتخذ أسد مدينة بلخ دارا ، ونقل إليها الدواوين ، واتخذ المصانع ، ثم غزا طخارستان ، ففتح وأصاب وسبى [ 5 ] .
وفيها : عزل خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم عن المدينة ، واستعمل عليها محمد بن هشام بن إسماعيل ، وجاء كتاب إلى أبي بكر بن حزم يوم عزل خالد عن
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري 7 / 109 ، البداية والنهاية 9 / 360 .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصول ، وأوردناه من البداية والنهاية .
[ 3 ] في الطبري : « وتكذب » .
[ 4 ] طائفة من الخوارج تقول بالتناسخ والإباحة .
[ 5 ] في ت : « وأصاب سبيا » .