ثم دخلت سنة خمس وتسعين
فمن الحوادث فيها غزوة العباس بن الوليد بن عبد الملك أرض الروم ، ففتح الله على يديه ثلاثة حصون ، وفتح قنسرين .
وفيها : قتل الوضاحي بأرض الروم وقتل معه نحو من ألفي رجل .
وفيها : انصرف موسى بن نصير إلى إفريقية من الأندلس .
وفيها : غزا قتيبة الشاش ، فلما وصل إليها جاءه موت الحجاج ، فقفل راجعا إلى مرو ، فجاءه كتاب من الوليد يقول فيه : عرف أمير المؤمنين بلاءك وجهادك وجدك في جهاد أعداء المسلمين ، وأمير المؤمنين رافعك وصانع بك ما تحب ، فلا تغيب عن أمير المؤمنين كتبك حتى كأني انظر إلى بلادك ، والثغر الَّذي أنت به .
- وفي هذه السنة مات الحجاج ، فاستخلف على الصلاة ابنه عبد الرحمن وقيل : بل استخلف [ يزيد بن أبي كبشة على الصلاة ، و ] [ 1 ] على الخراج يزيد بن أبي مسلم ، وأقرهما الوليد ، وأقر عمال الحجاج كلهم .
وفي هذه السنة ولد المنصور بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه .
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : من ت ، وفي الأصل : « بن أبي مسلم » .