بكار ، قال : حدثني مصعب بن عثمان ، قال :
دخلت أم حكيم بن حزام الكعبة معها نسوة من قريش وهي حامل بحكيم بن حزام ، فضربها المخاض في الكعبة ، فأتيت بنطع حيث أعجلتها الولادة ، فولدت حكيم بن حزام في الكعبة على النطع [ 1 ] . وكان حكيم من سادات قريش في الجاهلية والإسلام .
قال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن الضحاك ، عن أبيه ، قال : لم يدخل دار الندوة أحد من قريش للمشورة حتى يبلغ أربعين سنة إلا حكيم بن حزام ، دخلها وهو ابن خمس عشرة سنة .
أخبرنا محمد بن أبي طاهر ، قال : أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا ابن حيويه ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدّثنا / الحسين بن الفهم ، قال : حدّثنا 109 / أمحمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا المنذر بن عبد الله بن المنذر عن موسى بن عقبة ، عن أبي حبيبة مولى الزبير ، قال : سمعت حكيم بن حزام ، يقول :
ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة [ 2 ] سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح ولده عبد الله حتى وقع نذره ، وذلك قبل مولد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بخمس سنين .
قال محمد بن عمر : شهد حكيم بن حزام مع أبيه حرب الفجار ، وقتل أبوه حزام في الفجار الأخير ، وكان حكيم يكنى أبا خالد وكان له جماعة من الولد كلهم أدرك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأسلموا يوم الفتح .
قال محمد بن عمر [ 3 ] : وأخبرنا إبراهيم بن جعفر بن محمود ، عن أبيه وغيره ، قالوا : بكى حكيم بن حزام ، فقال له ابنه : ما يبكيك يا أبه ؟ قال : خصال كلها أبكاني ،
هامش
[ 1 ] الخبر جمهرة نسب قريش 1 / 353 .
[ 2 ] كذا في الأصل . وفي ت : « اثنتي عشرة » وسبق في بداية الترجمة أنه ولد قبل قدوم أصحاب الفيل باثنتي عشرة سنة .
[ 3 ] الخبر في تهذيب الكمال 7 / 183 .