ثم دخلت سنة أربع وأربعين
فمن الحوادث فيها :
دخول المسلمين مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بلاد الروم ومشتاهم بها [ 1 ] .
وفيها غزا بسر بن أبي أرطاة البحر
قال عبد الملك بن عمير : قرأت في ديوان معاوية [ بعد موته ] [ 2 ] كتابا من ملك الصين ، فيه : من ملك الصين الَّذي على مربطه ألف فيل ، وبنيت داره بلبن الذهب والفضة ، ويخدمه بنات ألف ملك ، والَّذي له نهران يسقيان الألوة ، إلى معاوية .
وفيها عزل عبد الله بن عامر عن البصرة [ 3 ] .
وكان سبب عزله أن ابن عامر كان لينا لا يأخذ على أيدي السفهاء ولا يعاقب ، ففسدت البصرة بذلك ، وقدم ابن الكواء - واسمه عبد الله [ بن أبي أوفى ] [ 4 ] - على معاوية ، فسأله عن الناس ، فقال : أما البصر فقد غلب عليها سفهاؤها وعاملها ضعيف ، فعزله معاوية ، وبعث الحارث بن عبد الله الأزدي .
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري 5 / 212 .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت .
[ 3 ] تاريخ الطبري 5 / 212 .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصلين .