قال [ 1 ] : وحدّثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : أخبرنا أيوب ، عن عكرمة .
أن عليا خطب فاطمة رضي الله عنهما ، فقال له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم : « ما تصدقها ؟ » قال : ما عندي ما أصدقها . قال : « فأين درعك الحطميّة ؟ » [ 2 ] قال : عندي . قال : « أصدقها إياها وتزوجها » [ 3 ] .
قال [ 4 ] : وأخبرنا مالك بن سعيد النهدي [ 5 ] قال : أخبرنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ، عن عبد الكريم بن سليط ابن بريدة ، عن أبيه قال [ 6 ] : / أتى عليّ كرم الله وجهه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فسلَّم عليه ، فقال : « ما حاجة ابن أبي طالب ؟ » قال : ذكرت فاطمة بنت رسول الله محمد . قال : « مرحبا وأهلا » لم يزده عليها .
فخرج عليّ على رجال من الأنصار [ 7 ] فقالوا : ما وراءك ؟ قال : ما أدري غير أنه قال لي مرحبا وأهلا . قال : يكفيك من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إحداهما ، أعطاك الأهل وأعطاك المرحب .
فلما كان بعد أن زوّجه [ 8 ] قال : يا علي إنه لا بد للعروس من وليمة . فقال سعد :
عندي كبشان [ 9 ] . وجمع له رهط من الأنصار آصعا [ 10 ] من ذرة ، فلما كان ليلة البناء ،
هامش
[ 1 ] الخبر في طبقات ابن سعد 8 / 12 ( ط الشعب ) .
[ 2 ] بعدها في ابن سعد : « . . . التي كنت منحتك » .
[ 3 ] في ابن سعد : « قال : أصدقها إياها . قال : فأصدقها وتزوجها » .
[ 4 ] الخبر في طبقات ابن سعد 8 / 12 ، 13 ( ط الشعب ) .
[ 5 ] كذا في الأصل ، وفي الطبقات : « مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي » .
[ 6 ] في ابن سعد : « عن أبيه قال : قال نفر من الأنصار لعلي : عندك فاطمة فأتى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فسلم . . . » .
[ 7 ] في أ : « فخرج على نفر من الأنصار » . وفي ابن سعد : « فخرج عليّ على أولئك الرهط من الأنصار ينتظرونه » .
[ 8 ] في ابن سعد : « فلما كان بعد ما زوجه » .
[ 9 ] كذا في الأصول . وفي ابن سعد : « كبش » .
[ 10 ] في الأصول : « أصوعا » .