ثم دخلت سنة ثمان [ من الهجرة [ 1 ] ]
فمن الحوادث فيها :
ملك أردشير بن شيرويه [ 2 ]
وكان له سبع سنين لأنه لم يكن هناك محتنك من [ أهل ] [ 3 ] بيت المملكة ، وكان شهربراز [ 4 ] الَّذي ذكرنا أن أبرويز استعمله في قتال هرقل قد احتقر أردشير ، فأقبل إليه فحاصره وخدع بعض حرسه ، ففتح له المدينة فقتل خلقا من الرؤساء واستصفى أموالهم وفضح نساءهم ، وقتل أردشير ، وملك . وامتعض قوم من قتله أردشير فتحالفوا على قتله ، فقتلوه وجروه بحبل
. ومن الحوادث
[ ملك بوران بنت كسرى أبرويز ] [ 5 ]
أنهم ملكوا بعده بوران بنت كسرى ، فقالت يوم ملكت : البرّ أوثر ، وبالعدل آمر ، واستوزرت فسفروخ وأحسنت السيرة وبسطت العدل ، ورمّمت [ القناطر ] ، ووضعت بقايا من الخراج ، وكتبت إلى الناس تعلمهم ما هي عليه من الإحسان إليهم ، وأنهم سيعرفون بمكايدها أنه ليس ببطش الرجال تدوّخ البلاد ، ولا بمكايدهم ينال الظفر ، وإنما ذلك بعون
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[ 2 ] تاريخ الطبري 2 / 230 .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[ 4 ] في الأصول : « شهريار » وما أوردناه من الطبري .
[ 5 ] ما بين المعقوفتين : غير موجود . بالأصول .