نرجو من الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه الكريم ، ويكون لنا لا علينا يوم القيامة ، إنه قريب مجيب .
ونأمل أن يحظى عملنا قبول طلبة العلم ، وأن يجعل الله تعالى لهم فيه ضالتهم المنشودة ، كما نرجو ممن تقع يده على خطأ أو زلة قلم أن يصححه ويلتمس لنا العذر ، ويدعو الله أن يغفر لنا ، فقد أبى الله تعالى أن يكمل إلا كتابه .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 7
مساهمون: ابن الجوزي
ص٧