أخبرنا هبة الله بن محمد ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، أخبرنا أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، حدثنا عفان ، حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة ، أن النبي صلَّى الله عليه وسلم ذكر معراجه إلى السماء السابعة ، ثم قال : « ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبتها مثل قلال هجر ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة » . قال أحمد : وحدثنا ابن نمير ، أخبرنا مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي ، عن طلحة ، عن مرة ، عن عبد الله ، قال : لما أسري برسول الله صلَّى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى ، وهي في السماء السادسة ، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها ، فأعطي رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس ، وأعطي خواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك باللَّه من أمته شيئا المقحمات » [ 1 ] .
هذا الحديث من أفراد مسلم ، والَّذي قبله متفق عليه .
ثم الكرسي [ 2 ] .
قال النبي صلَّى الله عليه وسلم : « ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة » [ 3 ] . ثم العرش [ 4 ]
روى إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعد الطائي ، قال : العرش ياقوتة حمراء .
ذكر الملائكة
أخبرنا ابن الحصين ، أخبرنا ابن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد
هامش
[ 1 ] الحديث أخرجه مسلم في الإيمان ، الباب 75 ، حديث 1 ، والترمذي في التفسير ، سورة النجم ، حديث 1 ، والنسائي في الصلاة ، الباب 1 ، حديث 4 .
[ 2 ] تفسير الطبري 5 / 397 ، والبدء والتاريخ 1 / 164 ، والبداية والنهاية 1 / 9 - 14 ، ومرآة الزمان 1 / 169 ، وكنز الدرر 1 / 57 .
[ 3 ] الحديث أخرجه ابن حبان ( موارد الظمآن 94 ) ، وابن عساكر 6 / 356 ، وابن الجوزي في زاد المسير 1 / 304 ، والسيوطي في الدر المنثور 3 / 298 .
[ 4 ] راجع البدء والتاريخ 1 / 165 ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 3 / 123 .