العلاّمة المحقّق الشيخ الأُستاديّ ( 32 ) .
26 - حاشية على وسائل الشيعة ، للحرّ العامليّ .
قال السيّد الجَهْرُميّ : كانت هِمَّةُ السيّد في هذه الحاشية - على ما سمعتُ منه وهو على منبر التدريس - هو إرجاع الأحاديث الموزّعة في الأبواب ، بعضها إلى بعض مثلاً : إذا كان في مسألةٍ اخبارٌ متعدّدة عن زُرارة متقاربةُ المعنى ، فإنّ السيّد يعتقد باتّحادها وانّ زُرارة لم يسأل الإمامَ عن هذا الحكم مكرَراً ، وانّ اختلاف النصّ إنّما جاءَ من جهة الرواة ، فلا بُدَ انْ يُؤخذَ في الفقه بالمتيقّن من مجموع تلك الروايات من دون اللجوء إلى قواعد التعارُض بينَها . وعلى هذا ، فربّما يكون في باب من الوسائل سبعةُ أحاديث كان السيّد يقول : إنّها ترجعُ إلى ثلاثة ، وكان هذا دابُ السيّد في منهجه الفقهيّ ويُطبّقه في الدرس .
ومن ذلك ما ذكره في باب حرمة الزوجة من إرث العِقار - غير الدار - عيناً ، وإرثها من الأعيان الأُخرى ، فقال - بعد الجمع بين الأخبار بمثل ما مرّ - : فهمنا منها عدم الحِرمان ، كما اختاره المحقّق الحلّي في آخر كتبه وهو « المختصر النافع » .
أقول : وسنذكر في المنهج انّ هذا هو أحد أساليبه المبتكرة في الرجال , فلاحظ عنوان ( توحيد الروايات ) ( الصفحة 105 وما بعدها ) .
27 - تحقيق كتاب « النهاية » للشيخ الطوسيّ .
اعتماداً على نسخة كانت عند العلاّمة الحلّي ، وللسيد عليه تعليقات واسعة .
28 - تحقيق كتاب « المبسوط » للشيخ الطوسيّ .
اعتماداً على نسخةٍ خطيّة كاملة ، وللسيّد عليه تعليقات كذلك .
29 - تحقيق كتاب « الخلاف » للشيخ الطوسيّ .
وقد طبع هذا الكتاب بأمر السيّد ، مع تعليقاته ، وطبع في مقدّمته ترجمة الشيخ
الطوسيّ منقولةً عن مقدّمة « ترتيب أسانيد التهذيب » للسيّد ، وبإشراف ثلاثة من تلامذته ، هم : الشيخ مهدي الصادقي التبريزي ، وريحان الله النجفي الكلبايكاني ، وعبد الحسين الفقيهي ، طبع في طهران سنة 1370 ه
هامش
( 32 ) مجلّة حوزة ( ص 295 ) و « جهل مقاله » ( ص 286 - 290 ) .