أغضبها أغضبني » ( 69 )
وروى مسلم بسنده : « إنّما فاطمة بضعة منّي يُريبني ما أرابها ، ويُؤذيني ما آذاها » ( 70 )
وروى الحاكم في المستدرك ، وأبو نُعَيْم : « إنّما فاطمة شجنة منّي يبغضني ما يبغضها ويبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها » ( 71 )
وروى مجاهد : « إنّما فاطمة شجنة منّي يسخطني ما أسخطها ويبسطني ما يبسطها » ( 72 )
وروى ابن عبّاس : « إنّما فاطمة شجنة منّي يؤذيني من آذاها ويسرّني من أسرّها » ، وفي نسخة : « ما آذاها ، وما أسرّها » . وفي رواية أُخرى : « إنّما فاطمة شعرة منّي . . . » ( 73 )
وعلى كلّ تقدير ، فقد فسّر أبو عبيدة : « شجنة » أي « غُصن منّي » أو « مشتبك بي اشتباك العروق والأشجار الملتفّة » .
وفسّر « يُريبني » بيؤذيني ، ولا يبعد ان يكون مرادفاً لهذا المعنى أو قريباً منه .
واللّه العالم بحقائق الأُمور .
هامش
( 69 ) صحيح البخاري ( ج 5 ص 36 )
( 70 ) صحيح مسلم ( ج 7 ص 140 ) في فضائل فاطمة عليها السلام ، وانظر الترمذي رقم ( 3866 )
ورواه في النكاح كلٌّ من البخاري وابن داود وابن ماجة .
( 71 ) المستدرك على الصحيحين ( ج 3 ص 154 ) وحلية الأولياء ( ج 3 ص 206 )
( 72 ) لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ عن مجاهد .
( 73 ) لم أقف على الرواية بهذا اللفظ ، وإنّما في حديث مرفوع : « مَن آذى شعرةً منّي فقد آذاني ،
ومَن آذاني فقد آذى اللّه عزّ وجلّ . . . » في أمالي الطوسيّ ( ص 451 ) الحديث ( 1006 ) المجلس السادس عشر ، الحديث ( 12 )