بِسْم اللهِ الرحمن الرحيم
الحمد للّه وصلى اللّه على سيدنا رسول اللّه وعلى الأئمة المعصومين من آله حجج اللّه
. تقديم الخبرُ المقلوبُ
من أنواع الحديث المعروفة هو « المقلوب » وهو : الُمحَوَل عن حالته الأُولى ، ووجهه الصحيح ، إلى صورة أُخرى : إمّا بتحويل في سنده أو متنه ، أو كليهما ، إمّا سهواً من المحدّث ، أو عمداً بقصد الإغراب ، أو بهدف اختبار شيخٍ في حفظه ، أو لمعرفة قبوله التلقين .
وقد ذكره علماءُ المصطلح كالشهيد الثاني ( 1 ) والبهائيّ ( 2 ) والعامليّ ( 3 ) والداماد ( 4 ) والصدر ( 5 ) من الخاصّة ، وجعله ابنُ الصلاح نوعاً ثاني وعشرين من أنواع الحديث عنده ، وتبعه النوَويّ في تقريبه ، والسيوطيّ في تدريبه ( 6 ) .
وقد تحقّقتْ له صورٌ في التراث ، وهي :
1 - الإغْراب : في ما لو جُعل حديثُ راوٍ معروف به ، لراوٍ آخر .
وقد مثّل له ابنُ الصلاح ومن تبعه بحديثٍ مشهور عن سالم جُعل عن نافع ، ليصير بذلك غريباً مرغوباً فيه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) شرح البداية ( ص 57 )
( 2 ) الوجيزة . ( ص 426 )
( 3 ) هداية الأبرار ( ص 121 )
( 4 ) الرواشح السماوية ( ص 192 )
( 5 ) نهاية الدراية ( . ص 304
( 6 ) علوم الحديث ( ص 101 ) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ( ص 191 ) .
( 7 ) علوم الحديث ( ص 101 ) .