وقد انتهى المطبوع عند اسم : أبي منصور السكري » من مشايخ الشيخ الطوسيّ .
وقد طبع الشيخ مهدي الصادقي هذا الجزء باسم ( تنقيح أسانيد التهذيب )
سنة 1411 في قُم ، ويقع في ( 691 ) صفحة من القطع الوزيري ( 30 ) .
وجاء في هذه الطبعة ما كتبه السيّد من المقدّمة التي تحتوي على الأمر الأول في ترجمة الشيخ الطوسي وانتهت باسم « أبي منصور السكري » كذلك .
وعلّق الناسخان ( النوريّ والصادقيّ ) كلاهما على نهاية هذا الأمر ما حاصله :
انّ النسخة التي نسخا منها كانت متوقفةً على اسم ( السكري ) وانّ الظاهر
نقصانها ( 31 ) .
أقول : وقد نقلتْ ترجمة الطوسيّ هذه من خطّ السيّد البُروجِرديّ ومن نفس
كتابه الموضوع لأسانيد التهذيب هذا ، وطبعتْ في مقدّمة كتاب ( الخلاف ) للشيخ الطوسيّ ، وفيها إضافة على ما طبع هنا .
جاء ذلك في مقدّمة نسخة ( الخلاف ) التي أمرَ بطبعها السيّد البُروجِرديّ
سنة 1370 في طهران ، والتي قام هو بتصحيحها ومقابلتها ، كما جاء ذلك في ما كتبه ثلاثة من تلامذته وهم : ريحان الله النخعيّ الكُلْبايكانيّ ، وعبد الحُسين الفقيهيّ ، ومهدي التبريزيّ ، فقد ذكروا ما نصّه : ألحقنا هنا ترجمة المؤلّف ) الطوسي ( قدّس سرّه حسبما استفدناه ممّا علّقه سيّد مشايخنا البروجردي أدام الله ظلّه على كتاب التهذيب والاستبصار ، في تنقيح أسانيدهما ( 32 ) .
فنقلوا ترجمة الطوسيّ كما جاءت في مقدّمة الترتيب والتنقيح بعينها ، وأضافوا
هامش
( 30 ) نطلق في هذه الدراسة على طبعة الصادقي هذه لأسانيد التهذيب اسم ( التنقيح ) كما نطلق على طبعة بنياد پژوهشهاى اسلامى اسم ( ترتيب التهذيب ) .
( 31 ) لاحظ ترتيب التهذيب ( ص 4 ) والتنقيح ( ص 7 ) .
( 32 ) المراد هو كتاب ترتيب أسانيد التهذيب ، وذكر الاستبصار باعتبار دخول أسانيده ضمن التهذيب كما ذكره السيّد في مقدّمة عمله ، وهو واضح لأهل الفنّ ، لانّ الاستبصار جز مأخوذ من التهذيب .