وقد اعتمدنا في معرفة الصواب في هذا ، على طبعة الشيخ مهدي الصادقيّ
التبريزيّ رحمه الله ، الذي أخرجَها باسم « تجريد أسانيد الكافي وتنقيحها » ( 22 ) .
كما قد وقفنا - بالمقارنة بينَ الطبعتين - على هفوات كثيرة ، نشيرُ إليها ، سعيا في تكميل العمل :
1 - في الترتيب ( ص 108 ، س 10 ) : « صارت تلك الكُتُب متروكا »
الصواب : « متروكة » وفي التجريد : صارت كالمتروك .
2 - في الترتيب ( ص 109 ، س 8 ) : « ولنقدّم هنا مقدّماتٍ أربع » .
جاء في التجريد ( ص 4 ) ما نصّه : « ورتّبته على مقدّمات أربع ، ومقصدين »
ثمّ أورد دليلا اجماليّا لمحتويات المقدّمات والمقصدين .
وهذا أولى ، ليكون القارئ على بصيرةٍ من أمر محتوى الكتاب .
3 - في الترتيب ( ص 114 ، س 24 ) : المقدّمة الثانية .
الصواب : المقدّمة الثالثة .
4 - في الترتيب ( ص 21 ، س 15 و 20 ) و ( ص 112 ، س 12 ) : العبسي وكذلك
في التجريد .
والصواب في الموارد كلّها « القيسي » والنسبة إلى قيس البصرة ، والمنسوبان من
أجداد أبي غالب الزُراريّ لامّه ، فلاحظ : رسالة أبي غالب الزراريّ ( ص 141
وهامش 146 ) .
5 - في الترتيب ( ص 23 ، س 1 ) : « السابع والثلاثون : محمّد بن يحيى
العطّار » وورد ذلك في التجريد ( ص 56 ) أيضا . في مقدّمة الكتاب .
لكن المذكور في الترتيب ( ص 294 ) هو : « التاسع والثلاثون : محمّد بن يحيى
العطّار » وفي التجريد ( ص 357 ) : « الحادي والأربعون : محمّد بن يحيى العطّار » .
هامش
( 22 ) قام بطبعها سنة ( 1409 ) في قم طبعة حروفية في ( 714 ) صفحة بالقطع الوزيري ، وبالرغم ممّا عليها من الأخطاء المطبعيّة ، وغيرها ، فانّها أفادتنا في دراستنا هذه كثيرا جدّا . وسنشير إليها باسم « التجريد » في هذه الدراسة ، كما ذكرنا طبعة مشهد باسم « الترتيب » ونرمز إلى الصفحة : ( ص ) وإلى السطر : ( س ) .