تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
المعنى هذه الحكمة تدلّ على أنّ الذنوب قابلة للتكفير والتدارك وإن كانت كبارا وعظاما ، فإذا ارتكب الانسان ذنبا لا يتعلَّق بحقّ النّاس ثمّ عمل خيرا كمن يغيث ملهوفا أو يفرّج عن مكروب ، يزول ذنبه ويغفر له . الترجمة يكى از كفارات گناهان بزرگ ، دادرسى از بيچاره ، وكارگشائى از گرفتار بلا است .
كفارهء گناه بزرگ تو ، مىشود گر درد مستمند وحزين را دوا كنى
الرابعة والعشرون من حكمه عليه السّلام ( 24 ) وقال عليه السّلام : يا ابن آدم إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه ، فاحذره . اللغة ( آدم ) أبو البشر وأصله بهمزتين لأنه افعل إلَّا أنّهم ليّنوا الثانية ، وإذا احتجت إلى تحريكها جعلتها واوا وقلت : أوادم في الجمع ( التتابع ) الولاء - صحاح . الاعراب يا ابن آدم ، منادى مضاف ، ولفظة آدم غير منصرف : سبحانه مصدر منصوب بفعل مقدّر وجوبا ، اي سبّحته سبحانه . المعنى يتوقّع الانسان تعجيل عقوبة العصيان وقطع نعمة الله عنه ، فإذا تأخّر ذلك اجترء وغرّ ، وربما جحد وكفر ، وقد حكى الله ذلك عن أهل النفاق في « 8 - سورة المجادلة » * ( « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْه ُ وَيَتَناجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوانِ »
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 41 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي