گفت تو چون طاعن خويشى عمو
تا بكشى پشت سر خود عدو
السادسة والثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 286 ) وقال عليه السّلام : ما أكثر العبر وأقلّ الاعتبار .
المعنى
اقتبس هذه الحكمة من قوله تعالى * ( « وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ » ) * .
الترجمة
وه چه بسيار است عبرتانگيز ، وچه اندك است عبرتگير .
چه بسيار است عبرت خيز ودرمان
چه كم آن كس كه عبرت گيرد از آن
السابعة والثمانون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 287 ) وقال عليه السّلام : من بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصّر فيها ظلم ، ولا يستطيع أن يتّقى الله من خاصم .
المعنى
أشار عليه السّلام في هذا الكلام إلى أنّ الخصومة داء لا دواء له ، ولا يحصل منها إلَّا الضرر والخسار ، فانّ الداخل فيها إذا بالغ يأثم ويبتلي بالخسار الأخروي وإن قصّر ظلم ويبتلى بالخسار الدّنيوى ويصعب الوقوف بين هذين الحدّين ، ورعاية أصل التقوى في البين ، فمن أراد النجاح فلا بدّ له من عدم الدّخول في الخصومة والوقوف دائما على الصلح والصلاح .
قال في الشرح المعتزلي : وقد نهى العلماء عن الجدل والخصومة في الكلام والفقه وقالوا : إنهما مظنّة المباهاة وطلب الرئاسة والغلبة ، والمجادل يكره أن يقهره خصمه ، فلا يستطيع أن يتّقي الله .