گيج وحيراني تو ونشناختى
حق وباطل ، دل از آن پرداختي
تو چه داني أهل باطل ز أهل حق
تا زني بر أهل حق تو طعن ودق
گفت : من عزلت گزينم با خسان
گفت : آنها هم بوند أز ناكسان
الثانية والخمسون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 252 ) وقال عليه السّلام : صاحب السّلطان كراكب الأسد : يغبط بموقعه ، وهو أعلم بموضعه .
المعنى
ينبّه عليه السّلام في هذا الكلام إلى ما يحيط بصاحب السلطان من المخاطر والآلام وما يجول بباله من المخاوف والأوهام ، فينظر إليه الأغيار بالغبطة في المظاهر الفتانة وظاهرة العيش الرّغيد ، وهو يرى نفسه في المضائق والسلاسل من حديد وكان يقال : إذا صحبت السّلطان فلتكن مداراتك له مداراة المرأة القبيحة لبعلها المبغض فانّها لا تدع التصنّع له على كلّ حال .
الترجمة
فرمود : همنشين پادشاه چون سوار بر شير درنده است ، ديگران بمقامش رشك برند ، وخودش داناتر است كه در چه وضعي قرار دارد .
همنشين پادشاه اندر خطر
چون سوار پر هراس شير نر
مردمش در آرزوى جاه أو
خود همى خواهد گريز از اين خطر
الثالثة والخمسون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 253 ) وقال عليه السّلام : أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم .
اللغة
( العقب ) بكسر القاف : مؤخّر القدم ، وهى مؤنثة ، وعقب الرّجل أيضا ولده وولد ولده - صحاح .