أقول : قوله : معاوضة ، لا يستقيم لأنّه إن عبد على وجه المعاوضة لا يتحقق قصد القربة ولا الاخلاص فتبطل العبادة رأسا ، وقوله عليه السّلام : فتلك عبادة التجّار معناه قصد الاسترباح بالعمل لا معاوضة العمل مع الثواب .
الترجمة
فرمود : مردمى باميد وشوق ثواب خدا را بپرستند ، اين پرستش تاجرانه است ، ومردمى از بيم وهراس خدا را بپرستند ، اين پرستش بنده ها است ، وبراستي مردمي خدا را بپرستند بپاس خداونديش ، اين پرستش آزادگانست .
خدا را پرستند قومي برغبت
بود اين عبادت برسم تجارت
ديگر مردم از بيم حق مىپرستند
عبادت دليل است بر اين كه عبدند
پرستند جمعي ديگر بهر شكرش
ز أحرار اينست رسم پرستش
الثامنة والعشرون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام
( 228 ) وقال عليه السّلام : المرأة شرّ كلها ، وشرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها .
المعنى
للرّجل مواجهة وارتباط مع الشؤون الدنيوية الَّتي تمسّ حياتها من نواح شتّى ، فمواجهة مع المال ، ومواجهة مع الأعمال ، ومواجهة مع الامراء ، ومواجهة مع العمّال ، ومواجهة مع الجيران والأقرباء والأولاد وهكذا .
وله في هذه المواجهات مشاكل ومصاعب ، وسهولات ومرافق ، وخيرات وشرور ترجع إلى سوء سيرة الرّجل في الحياة أو حسنها ، وإلى ما يقهره ويقدر له .
وأصعب هذه المواجهات هي المواجهة مع المرأة في شتّى شؤون الحياة وقد نبّه عليه السّلام إلى أنّ هذه المواجهة تكون شرا للرّجل من جميع النواحي : إن كانت فتّانة تسلب لبّه ، وإن كانت قبيحة تروع قلبه ، إن كانت زوجة تكلفه نفقتها ، وإن كانت أجنبية تجرّه إلى الفجور والفضاحة ، وإن كانت عدوّة تغلبه بالبهتان والزور