تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
اگر خودبين شدى تاريك گردي حسود عقل تو خودبينى تو است
الثانية بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 202 ) وقال عليه السّلام : أغض على القذى وإلَّا لم ترض أبدا . اللغة ( الاغضاء ) : التغافل عن الشيء والاغضاء إدناء الجفون بعضها ببعض ، ومنه قول القائل في مدح عليّ بن الحسين عليه السّلام :
يغضى حياء ويغضى من مهابته فلا يكلَّم إلَّا حين يبتسم
( القذا ) بالفتح والقصر : ما يقع في العين والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك - مجمع البحرين . المعنى نبّه عليه السّلام إلى أنّ شؤون الحياة في هذه الدّنيا مشوبة بالمكدّرات ، سواء كان من الأولاد أو الزوجات أو الأحبّاء أو الأعداء ، فلا يخلو أيّ انسان ممّا يكدّره ويخالف هواه وما اشتهاه ، فلا بدّ من الاغضاء وصرف النظر عمّا يخالف مشتهاه ويخلق لنفسه رضا وراحة من الحياة ، وإلَّا فلم يرض أبدا ولا يتهيّأ لأحد كلّ ما يرضاه ويتمنّاه . الترجمة فرمود : چشم بربند از خار وخاشاك جام زندگى ، وگرنه هرگز دلپسند تو نگردد .
چشم بر بند از خس وخاشاك دهر ورنة باشد زندگيّت جام زهر
الثالثة بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 203 ) وقال عليه السّلام : من لان عوده كثفت أغصانه .