2 - طول الآمال الموجبة لتأخير التوبة والإنابة وتدارك المعاصي .
3 - التظاهر بالزهد مع الحرص على الدّنيا وترك القناعة والشكر للنعم الحاضرة .
4 - ترك العمل بما ينهى عنه ويأمر به وحبّ الصلحاء قولا لا عملا .
5 - التذبذب في أمر الآخرة بالندامة مع السقم والغفلة في الصحّة والوفاة .
6 - متابعة النّفس الأمّارة بالسّوء ، فيتبع الظن في هواها ، ويترك اليقين فيما سواها .
7 - البطر والافتتان بالغنا والثروة ، والفشل مع الفقر والحاجة .
8 - التقصير في العمل والمبالغة في السؤال والأمل .
9 - اتباع الشهوة باسلاف المعصية ، والمماطلة في التوبة .
10 - عدم الصبر على الشدائد في العمل بوظائفه .
11 - الوعظ من دون اتّعاظ وكثرة القول وقلَّة العمل .
12 - المنافسة مع النّاس في أمر الدّنيا والمسامحة في أمر الآخرة .
13 - احتساب غنيمة الآخرة غرامة .
14 - الخوف من الموت وعدم تدارك ما فات .
15 - العجب بنفسه الموجب لاستعظام معصية الغير واستقلال معصيته .
16 - حبّ الأغنياء وكره الفقراء .
17 - عدم الانصاف فيحبّ أن يكون حاكما غير محكوم ، ومرشدا غير مسترشد - إلخ .
الترجمة
بمردى كه از أو پندى خواست فرمود : آن كس مباش كه : عمل ناكرده اميد بثواب آخرت دارد وبارزوى دراز توبه را بتأخير اندازد آنكه گفتار زاهدان دارد وكردار دنياپرستان ، اگرش دنيا دهند سير نگردد واگرش دريغ دارند قناعت نورزد ، از شكر آنچه اش داده اند ناتوانست ، وبدنبال
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 233
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٣٣