وقد جعلها في شرح المعتزلي جملة مستقلَّة ، وفصلها من هذه الجملة .
وقوله عليه السّلام ( ليس للَّه في ماله ونفسه نصيب ) يمكن أن يكون كناية عن التعرّض للبلاء والنقص في المال ، أو النفس كما في بعض الأخبار من أنّ الابتلاء لطف من الله بالنسبة إلى عباده .
الترجمة
هر كس در كردار خود كوتاهى كند گرفتار اندوه شود ، وخدا نياز بكسى ندارد كه وى را در مال وجانش بهره اي نيست .
هر كه باشد در عمل تقصيركار
زندگانيش بود اندوهبار
الثالثة والعشرون بعد المائة من حكمه عليه السّلام
( 123 ) وقال عليه السّلام : توقوا البرد في أوّله ، وتلقّوه في آخره فإنّه يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار ، أوّله يحرق ، وآخره يورق .
اللغة
( توقّى ) توقيا فلانا : حذر وخافه ، تجنّبه ( أورق ) الشجر : ظهر ورقه - المنجد .
الاعراب
توقّوا البرد ، أمر من باب التفعّل ، والبرد مفعوله ، في أوّله ، ظرف مستقرّ حال عن البرد ، يحرق ويورق متروكا المفعول ، ونزّلا منزلة اللازم ، ولم نجد في اللغة أورق متعديا يفيد هذا المعنى المقصود في المقام .
المعنى
المستفاد من هذا الكلام دستور صحّي لزمن الانتقال من حرّ الصيف والخريف إلى برد الشتاء ، فالبدن يعتاد الحرارة في طول أيّام الحرّ ، فإذ جاء البرد يؤثّر فيه