تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
در اين روزگاران بود سلطنت بشور زنان پر از مفسدت امارت بصبيان شود واگذار بمردان بيخايه تدبير كار
الثامنة والتسعون من حكمه عليه السّلام ( 98 ) وقال عليه السّلام وقد رئى عليه إزار خلق مرفوع ، فقيل له في ذلك ، فقال : يخشع له القلب ، وتذلّ به النّفس ، ويقتدي به المؤمنون . اللغة ( خلق ) ج : أخلاق وخلقان : البالي للمذكَّر والمؤنث ( رقع ) رقعا الثوب أصلحه بالرقاع - المنجد . الاعراب فقيل له في ذلك ، الفاء للسببية . المعنى الظاهر أنّ لبسه عليه السّلام للازار المرقوع ، كان في أيام حكومته وزعامته الظاهريّة ، وفي هذا العصر توسّع على المسلمين العيش ، وحازوا أموالا وغنائم كثيرة من الرّوم والفرس ، واعتادوا لبس الثياب الفاخرة والتجمّل بالزينة الظاهرة وخصوصا الأمراء منهم وأصحاب السّلطنة ، ولما رئي عليه هذا الإزار الخلق المرقوع وقع في محلّ العجب وعدّ إهانة بمقام المتصدّى له فأجاب عليه السّلام بأنّه رياضة للنفس ، وتسلية للمؤمنين ، وينبغي أن أكون أسوة لأهل الايمان في لبس الخلقان ، لينكسر تسويل الشيطان . الترجمة بر تن آن حضرت روپوش كهنه ووصله دارى ديده شد ودر اين باره با وى