تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
از چيزى كه تو نگه داشتهء مرا بار الها بتحقيق كه من پناه مىبرم بتو از اين كه فقير باشم با وجود غنى بودن تو ، يا اين كه گمراه شوم با وجود هادي بودن تو ، يا مظلوم شوم با وجود سلطنت تو ، يا مقهور ومغلوب باشم وحال آنكه اختيار تو راست . پروردگارا بگردان روح مرا أول نعمت عزيزي كه انتزاع ميكنى تو آن را از نعمتهاى عزيز بدن من ، وأول أمانتي كه پس مىگيرى تو آنرا در امانتهاى نعمتهاى تو كه در نزد من است ، پروردگارا بتحقيق كه پناه مىبرم بتو از اين كه بدر رويم از امر وفرمايش تو ، يا اين كه فريفته شويم از دين تو تا اين كه بشتاباند ما را خواهشات نفسانية ما در ضلالت ، وبرگرداند از هدايتي كه آمده است از جانب تو . ومن خطبة له عليه السّلام خطبها بصفين وهى المأتان والخامسة عشر من المختار في باب الخطب وهى مرويّة في كتاب الرّوضة من الكافي باختلاف كثير وزيادة ونقصان حسبما تعرفه إنشاء اللَّه تعالى بعد الفراغ من شرح تمام الخطبة في التكملة الآتية ، وشرحها في فصلين : الفصل الأول أمّا بعد فقد جعل اللَّه لي عليكم حقّا بولاية أمركم ، ولكم عليّ من الحقّ مثل الَّذي لي عليكم ، فالحقّ أوسع الأشياء في التّواصف ، وأضيّقها في التّناصف ، لا يجري لأحد إلَّا جرى عليه ، ولا يجري عليه
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 120 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي